CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Monday, April 28, 2008

شم نسيم سعيد





Saturday, April 26, 2008

رسالة ملعونة


اعلن صوت موبايلها المحمول عن وصل رسالة جديدة وانا اقف بجوارها نحتار اى الايشاربات الصيفية الملونة سوف نقتنيه ، ففتحت حقيبتها الصغيرة التى قد لا تتسع الا لذلك الموبايل و بأناملها الرقيقة السمراء فتحت الرسالة

فيتهلل وجهها المنمنم عند قراءة اسم المرسل و بعفوائية تخطوة خطوة بعيدة كأنها تبحث عن الخصوصية فى هذا المكان المزدحم و هى تهمس لى بصوت لم اسمعه و لكننى احسسته : هو


فابتسم لها وتتحول نظراتى مرة اخرى لالوان الايشاربات و تحتار بينهم


اعاود النظر اليها متسألة عن تأخرها فاجدها واقفة وكأن الزمان توقف من حولها و على وجهها نظرة معلنة عن بركان داخلى من خيبة الامل و مرارة المشاعر ، فاربت على كتقها سأئلة ما بك ؟


فتنطلق منها تنهيدة تخرج من اعماقها تنفض معها بعض من نيرانها الداخلية و تعود بها الى الحياة و ترفع راسها و هى تلقى بموبايلها داخل الحقيبة قائلة :لا شىء و تتجه الى باب المحل معلنة رغبتها فى عدم الشراء و عيونها تنطق لى عن عدم الرغبة فى الحياة


احترمت صمتها طوال طريق العودة و لكن عقلى لم يحترمه و اخذ يصرخ

أمجرد كلمة مكتوبة فى جهاز ملعون تقلب حال اليوم هكذا

كيف يمكن لانسان بكلمة واحدة ان يقتل الفرحة فى عيون انسان اخر

لماذا لا نفكر قبل ان نتفوه بكلمة تبقى مرارتها مهما طال الزمن

لماذا يهون علينا مشاعر الاخرين و نتلاعب بها و كأننا نحب ان نراهم وهم يحترقون بمجرد كلمة منا

لماذا نختار اختبار الحب بمدى الحزن و الشوق الينا و ليس بمدى الفرحة و السعادة بنا

خسئت ايها الانسان ان كنت تظن انك تملك الافئدة و العقول و اعلم ان غدا عليك الدنيا سوف تدور

Tuesday, April 15, 2008

لن اكون رمادى


كانت صغيرتى تجلس امامى و تنظر لى نظرات كلها عتاب و حزن و غضب و هى تلمع بالدموع الحبيسة بها رافضة ان تستسلم للانحدار على خديها المكتظين نتيجة الطعام فى فمها

و هنا تذكرت نفسى و تذكرت كيف كنت مثلها رافضة لانواع كثيرة من الطعام و رافضة لوجبة الافطار و العشاء

و ظهرت ملامح امى امامى و هى تصرخ فى وجهى قائلة ابللللللللللللللللعى مع دفعها الطعام داخل فمى

و دمعت عينى لسه من قسوة الكلمة و تأثرها الوقتى عليا حين ذاك

و لكن لانها الذكرى الوحيدة التى بقت لى من امى بعد وفاتها

فصغر سنى وقت وفاتها لم يسعفنى ان احتفظ بما يملى قلبى بها

لا اتذكرها سوا صارخة ليا كى انهى طعامى او مريضة متألمة تبعدنى عنها حتى لا اراها هكذا

فهى لى لسه الا خيال لانسان لا اعرفه رمادى اللون


و هنا انحدرت الدمعة الحبيسة دون قصد من عيون صغيرتى فاخذتها بين يديا و انا اقول لها

دعينى الون ذاكرتك باللون الوردى فتذكرى من كلامى هذه الكلمة

احبك جدااااا

Tuesday, April 8, 2008

بمبى مسخسخ




من اسبوع و انا بيحصل ليا حالة شحن وطنى لحد ما السيجنل عندى بقى تمام و قررت انضم بكل ثقة للاضراب
و كان قرارى انى مخروجش من البيت ولا اعمل اى مكالمة تليفونية ولا اشترى اى حاجة ولا حتى اخلى الاولاد يروحوا المدرسة
و زوجى عارض ده بشدة و قالى انا هروح طبعا شغلى
شركتى ذنبها ايه ماهى لسه مزودة مرتبى من شهرين
و انا بكل وطنية و مشاركة فعالة قعدت اديله محاضرة عن مشاركة الناس الغلابة و مساعدتهم حتى لو انت مش محتاج

و قررت اكون ايجابية و اتصل بكل قرايبى و معارفى و ادلهم على الاضراب و فوايده مستعينة بقصة عمر بن الخطاب رضى الله عنه عن مقاطعة المغالين فى الاسعار

يوم الاضراب الصبح سمعت رن المنبه للمدارس قلت لا و الف لا النهارده اضراب يا جدعان
و صحى زوجى استعدادا للشغل و مسك الجريدة الصباحية و قالى مكتوب ان الحياة ماشية طبيعى و منتظمة و مفيش اى شىء
قلت له كددددددددب دى جريدة بتطلع الفجر عرفوا منين يعنى !!؟؟ هم بيقولوا كده علشان الناس تتشجع و تنزل شغلها
و نزل و سابنى


قعدت افهم الولاد ليه احنا مروحناش المدرسة و اهمية الوقوف ضد الجشع و مساعدة الغير
و طول اليوم مشغلة اغانى وطنية علشان الهب مشاعر الوطنية عندهم
و بدات التليفونات
كل ما التليفون يرن اجرى و اول سؤال ليا ايه اخبار الاضراب
و كانت الاجابة واحدة: اضراب ايه ؟ المصريين دول بوء انتى بتصدقى

قلت فى نفسى لا اكيد العمال هم اللى عاملين الاضراب فى المصانع و كده
و يشاء الحظ ان يتصل بيا ابن عمى و هو بيشتغل فى مصنع كبير و قالى كله تمام يا فندم العمل منتظم و ماشى زى الفل
قلت يبقى مفيش غيرنا ستات البيوت هم اللى قلبهم ضعيف و بيساعد بدون تفكير عملت حركة خبيثة و اتصلت بالسوبر ماركت و سالته لو هطلب حاجات هتجيلى بعد اد ايه قالى لا يا ست الكل مش قبل ساعتين اصل عندى طلبات كتير النهارده

اصيبت بصمت رهيب لحد ما رجع زوجى من الشغل بابتسامة عريضة
و هو بيقولى اخبار الاضراب ايه؟؟
عملت نفسى مش سامعة و وشى بقى لونه بمبى مسخسخ زى بالظبط فضيحة المصريين و اضرابهم
و قلت له ما تيجى ننعشى بره و نفرفش شوية وسط الناس