CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Monday, June 16, 2008

اللغة و الناس

ان اللغة كالكائن الحى تنمو و تتشكل مع مرور الزمن و ان اهملنا اللغة و لم نحافظ عليها تفنى و تموت ولا يبقى منها الا بعض الكلمات كما بقى لنا من اللغة الفرعونية القديمة مثل كلمة امبو و سح و غيرهم و التى نعتبرها لغة بدائية و طفولية

و لكن حبنا الله بلغة جميلة و محفوظة لانها لغة القران الكريم و هى اللغة العربية الفصحى


و لكن نرى الان ان نتيجة الثقافات المختلفة بلغات اخرى و نتيجة امية الكثيرين و عدم اهتمام الاخرين باللغة العربية الفصحى و الاعتماد على اللغة العامية .. نجد دخول بعض المصطلحات الجديدة و الغريبة على اللغة و يظن البعض منا انها من اساس اللغة


ايضا نتيجة الاستعمار نجد الناس يتم بينهم تبادل بين اللغات فى الالفاظ فنجد مثلا فى الفرنسية بعض الالفاظ عربية الاصل و ذلك لاحتلالها دول المغرب العربى فترة طويلة من الزمن و ايضا العكس صحيح فالعربية بها بعض الالفاظ الفرنسية الاصل و اصبحت الان من استخدامات اللغة العربية ، ولذلك لان من اهم خطوات الاحتلال لدول اخرى انتشار مدارس لتدريس لغة الدولة المستعمرة حتى تستطيع ان تنشر فكرها بسهولة


وبالنظر ايضا لسلوكيات الناس نجد انهم يميلوا دائما للغة السهلة البسيطة فى النطق فنجد ظهور حالة التخفيف فى اللغة كطريقة يلجا لها الناس مع بعض الكلمات فيستعيضون عنها بكلمات اخرى افضل لهم من حيث الخفة فى النطق

فمثلا هناك بعض الكلمات يقوم الناس بتبديل حروفها مثل كلمة حفر لنجدها اصبحت فحر

او تخفيف حرف القاف الى الهمزة مثل قلب لتصبح الب

او تبديل حرف بحرف اخر مثل برغوث لتصبح برغوت

و فى احيان كثيرة لا تهمز الناس مثل كلمة هنأه فيقولون هناه


هذا كله يأتى بجانب ظهور مصطلحات لاختراعات جديدة و اكتشافات حديثة لا يوجد لها بديل لغوى


و هنا يأتى دور المسئولين عن اللغة و الحفاظ عليها مثل المجمع اللغوى و معاهد الدراسات و الابحاث اللغوية و الكليات الخاصة بتدرسها و المعاهد الازهرية

فيجب عليهم ان يكونوا على علم دائم بالتطور العلمى و ما ينتج عنه من مصطلحات جديدة و يحاولون ايجاد تعريب لمصطلحاتها سريعا ، لان دائما الاسم الاول للشىء يكون هو الملاصق للذهن و يكون مع الوقت احلاله باسم اخر حتى ان كان اسم بلغته الام يواجه صعوبة شديدة و لكن اللغة القوية هى التى تستطيع ان تحتوى كل المصطلحات الجديدة و تعطيها مصطلح جديد

اختيار كلمات سهلة النطق للتعريب حتى لا يحدث لها تخفيف او لحن فيذهب معنها مع الوقت و تختفى


الاهتمام بدور الاعلام و الصحافة فى توصيل اللغة الصحيحة للناس و ذلك بتدرس اللغة فى كليات الاعلام و الصحافة و وجود معاهد متخصصة لتدريس اللغة العربية الفصحى للصحفيين و المذعيين و غيرهم
وجود مراجعين دائما للنطق السليم للغة فى ما يتم عرضه من مسلسلات و برامج و لذلك لمدى تأثر الناس بمشاهدة وسائل الاعلام

اقامة مسابقات و جوائز تشجيعية للشباب فى الالقاء و الكتابة باللغة العربية الفصحى و الخط العربى


و اخيرا

يجب ان نعلم جميعا ان اللغة العربية هى خط الدفاع الاول عن هويتنا العربية و ان ضاعت من بين ايدينا ضاع امل الوحدة العربية


Tuesday, June 10, 2008

بورصة التعليقات


تحدث كثير من المدونين عن لماذا ندون و قد اختلفت الاراء حول لماذا هذه


فمنهم من يدون حتى يفضفض عن ما بداخله


و منهم من يدون حتى يشارك الناس اراءه


او يدون حتى يكتسب اصدقاء لم يستطيع ان يجدهم فى الواقع


و هناك ايضا من يدون لكى ينشر الفتنة بين الناس


و لكن دعونا نرى المدونات من وجهة نظر اخرى


و هى لماذا تعلق على مدونة ما


بعد متابعتى للمدونات على مر عامين وجدت ان عالم التعليقات مثل الدوائر ، منها دوائر صغيرة مغلقة على مجموعة ما لا تجد دخيل فيها الا نادر ، و دوائر كبيرة كأنها هى الرحايا التى تحدد فى اى دائرة سوف تكون ، و دوائر تكون كحلقات الوصل بين الكبير ة و الصغيرة

هناك مدونات مشهورة و محبوبة و نجد اسمها فى الشريط الجانبى لاغلب المدونات حتى يسهل الوصول اليها و تلك المدونات نجد الزائرون لها تتراوح اعدادهم من 30 الى 60 زائر لكل تدوينة تجديدة او حوالى 20 زائر يوميا ممن يبحثون عن الجديد او متابعين للتعليقات الاخيرة و فى الغالب صاحب تلك المدونة نجده يرد على التعليقات و يناقشها بحيادية دون النظر لاسم المعلق او مدى قرابته منه .. و تلك هى الرحايا


و لكن هناك ايضا من يعلم جيدا انه هو المحرك لدائرة ما فلا يهتم ان يلف حولها و يعلق هنا و هناك و لكنه يكتفى بترك رد على تعليق لديه اعجبه او ترك تعليق عند شخص محبب اللى نفسه .. و ذلك فيه تقليل من شأن باقى المدونين و انا اغضب منه كثيرا حتى ان كنت من غير المعلقين لديه


و بعض المدونين تعف نفسهم عن الدخول فى تلك الدوائر او لا يلقون بالا لها فنجدهم فقط يلقون ما بداخلهم و يرحلون سريعا دون الانتظار لأى تعليق و برغم من ان ما يلقونه احيانا قد يكون ذو قيمة او هدف ، لكن لعدم مشاركته فى الدوائر مع الوقت يصبح مثل النقطة الصغيرة اللامعة التى تسبح فى عالم كبير و عليك ان تبحث عنه جيدا لتجده


و هناك من ترك التدوين فى صمت - ليس لان كلماته لا تستحق فنحن لسنا بصدد تقيم كل انسان - و لكن لانه وجد عدد التعليقات لا تجاوز شخص او شخصين فظن انه غير مقبول فى تلك الدوائر فذهب فى صمت


و هناك من تشعر من رده على تعليق لك و كأنه انعم عليك بقراءة تعليقك هذا و قام بالرد بكلمات صغيرة عليه لا تحمل اى مشاعر


و هناك من تزوره فتجده يفتح ذراعيه لاستقبالك كأن ذراعيه تلك هى الدائرة التى سوف تضمك بداخلها و تجده بعد ذلك يداوم على زيارتك و السؤال عنك فهو رائع فى فن الضيافة و الاستماع ، و ايضا هناك من يدعوك لزيارته و يأتى اليك ليعلمك انه لديه الجديد


و على جانب اخر من تلك الدواير نجد بورصة التعليقات ، فالمدونين يرون ان ارتفاع عدد التعليقات يدل على ان المدونة محبوبة و مشهورة بغض النظر عن ما تحتويه تلك التدوينة ، و ايضا بعض المدونين لا يضيفون تدوينة جديدة الا عندما يصل عدد التعليقات فى التدوينة السابقة لما يتوقعونه من ردود

و للمعلقين ايضا بورصة فهناك من يحوز على اول تعليق و يكون سعيد جدا به و كأن اسهمه فى بورصة حبه للمدونة قد طالت السما على الرغم من ان تعليقه هذا قد لا يزيد عن هييييييه انا الاول ..و يعود لعلق بعد ان يستقر سوق البورصة و يطمئن انه فاز به

و يزيد من نيران تلك البورصة فى المدونات تعليق ما قد يكون مخالف للراى او قد يكون يحمل بعضا من الشتائم لصاحب المدونة .. فنجد التعليقات فى زيادة مدافعة عن صاحب المدونة او العكس مدافعة عن صاحب الراى المخالف


و بعد ان قررت ان يكون لى مدونتى الخاصة و اصبحت لست فقط زائرة لتلك الدوائر و لكن ايضا مشاركة فيها وجدت نفسى اتسأل امام كل تعليق .. بماذا اعلق .. هل هذا تعليق مناسب .. اتراه يعطى حقاً كافياً لتلك التدوينة .. هل يجب ان اعلق حتى اثبت مرورى و ازيد من رصيد بورصتى ؟؟

حيرة امر بها يوميا امام عالم التدوين و اصبحت اتمنى ان اكون اول تعليق فى كل مدونة جديدة لم يعلق صاحبها بعد اى تعليق فى اى مدونة اخرى حتى تكون له رسالة امل فى ان هناك من يسمعه دون ان يكون مجبر على المشى على تلك الدوائر ، كما تمنيت ان اضع رسالة تحت كل تعليق لى يقول : ما دار بداخلى علقت به ولا انتظر اكثر من قراءتك له
فانا لست من المهتمين بالبورصة او المنتمين لأى من الدوائر




Monday, June 2, 2008

مملكة الالوان





جالى تاج من الغالية فاتيما روح قلب المدونين و احترت اخبيه فين و فجاة لاقيت تاج تانى وصلنى من الجميلة رودى و هنا اكتشفت ان انا مش اد التاجات دى ولازم بسرعة اخلص منهم



التاج الاول عن الاحلام


و ده من الغالية فاتيما



أذكر 5 أحلام تخص ماضيك كنت هتتخلى عن إيه فيها و هتتمسك بإيه لحد دلوقتى




اهم حلم دايما احلم به طول حياتى هو ان امى كانت تبقى لسه على قيد الحياة .. للاسف توفها الله و انا عندى حوالى 5 سنين و مقدرتش احس معها بالامومة .. و بتمر عليا لحظات كتير اوى بكون محتاجة لها و بتخيل وجودها معايا كان هيفرق اد ايه و اوقات تانى اقول يمكن فراقها و انا صغيرة ارحم كتير من فراقها و انا كبيرة و عارفة و حاسة هى ليا ايه .. و بستغرب اوى على الناس اللى مش حاسة بقيمة امها و بقيمة حضنها .. واعتقد الحلم ده هيفضل طول العمر جوايا




كنت بحلم اطلع فنانة - مش ممثلة ولا مغنية ما كل البنات بتحلم بده - يعنى كنت ابقى مبدعة فى مجال فنى يدوى .. يكون ليا فن من انتاجى من افكارى .. مثلا زى تمثال .. مبنى معمارى .. لوحة ..عقد من الفضة ..تصميم ازياء ، و الحمدلله قدرت احقق جزء منه فى حياتى و اشتغلت فترة جرافيك ديزاينر بس لسه حاسة الحلم ناقصه كتير اوى




ابقى ولد .. اه ابقى ولد .. غريبة دى ؟ ده بقى كان حلم نفسى فيه اوى اوى ..هتقولوا طيب ليه .. هقولكم مش علشان انا مش حابة انى بنت ..لالالا .. علشان الولد واخد حقه تالت و متلت فى مجتمعنا و دايما له حقوق اكتر مع ان فى بنات و الله ب 100 رجل .. اهو انا بقى كنت عايزة ابقى ولد بس بنفس دماغ البنت يااا سلااام كانت تبقى هايلة الحكاية دى .. و محدش يقولى روحى اعملى عملية لانه خلاص تو لييييييييت


اوقات كده تخدنى الجلالة و احلم انى اختفيت .. زى الافلام لما بطل يشرب حاجة او يلبس حاجة و يختفى و يعمل بقى كل اللى فى نفسه ..و اول حاجة هفكر فيها انى هروح ازغزغ كل الناس اللى عاملة جد و منشية كده لحد ما يترموا على الارض من الضحك ..و بعدها اروح على الناس المفترية اديهم بوكس فى وشهم و اعضهم و اخد حق الناس المظلومين منهم ..و بعد كده اشوف الناس بتتكلم عليا ازاى ورائيهم فيا ايه ..هروح بقى كل الاماكن اللى نفسى اروحها و اهيص و اجنن الناس



كتير اوى من الفررررراغ كنت بحلم احلام يقظة و كانت امنيتى ان الاحلام دى فجاة كده تتحقق - لو حلوة يعنى - و تبقى واقع و اقدر اتحكم فيها ... هو فى كده ابدا ؟؟ ياريت .. اما احلام صحيح



أذكر خمس أحلام تخص مستقبلك و ما تتمناه منه



اتمنى يكون اولادى ذرية صالحة و اربيهم كويس اوى على حب الخير و طاعة ربنا


اكون قريبة من ربنا اكتر من كده و اقدر اكون انسانة مسلمة مؤمنة


بحلم ان المصريين ترجع لهم كرامتهم و عزيتهم و يكون زماننا هو الزمن اللى العالم كله يفتكر مصر به مش زمن الفراعنة الله يرحمهم بقى اللى من سبعتلاف سنة


بحلم انهم يعملوا اختراع ينقل اى حاجة و اى حد من مكان لمكان عن طريق تفتيت الذرات و تجمعها تانى ، يعنى لا مواصلات و لا شوارع زحمة ولا دوشة و لا عادم ولا حتى مرور

اخر حلم و اكبرهم ان الاسلام يتفهم صح من كل الناس انه دين سماحة و سلام و حرية و حب و كل حاجة جميلة فى الدنيا



أذكر شخصين - على الأقل - متواجدين فى حياتك كنت تتمنى وجودهم من قبلهم


مش شخصين .. هم حاجتين
الموبايل .. لان كان فى حاجات كتير ممكن متضيعش منى لو كان معايا موبايل و اقدر اتابعها
المدونة .. لو كنت بدون من زمان كان فى شحنات كتير خرجت منى و كانت اكيد هتفرق معايا فى تكوين شخصيتى و اظن ان مدونة كل واحد منا فرقت فى شخصيته بالفعل



أذكر شخصين - على الأقل - غير متواجدين فى حياتك و تتمنى وجودهم مستقبلا فى حياتك و حياة أولادك



امى ثم امى ثم امى و بس



تهدى لمين التاج



رندا كلمة فى حياتى


عمرو النوبى


همس الاحباب


اسكندرانى اوى


شريف


ابو خالد




نيجى بقى لتانى تاج و هو من الجميلة رودى صاحبة مدونة بنوتة مصرية


اذكر عشر اشياء عن نفسك ؟


علشان اكون عادلة هقول خمس عيوب و خمس مميزات و مش هتكلم عن كل واحدة لان طبعا هعرف اتكلم عن المميزات احسن و اكتر


بس المهم ان الصفات كلها وحشة او حلوة تكون معتدلة فى الانسان علشان متقلبش بالعكس معاه


صفاتى هى
عصبية اوقات جدا لدرجة ان انا نفسى بقول على ايه ده كله



دماغى ناشفة و عنيدة و مش بقتنع بسهولة براى حد طول ما رائى عجبنى



قاسية فى بعض الاحيان و خصوصا لما حد يتهاون فى مسئولياته و بعتبره ضعيف و مدلع



لما حد بيعمل فيا حاجة تجرحنى مش بقدر اسامحه حتى لو اعتذر .. ممكن اتعامل معاه تانى بس بحس ان فى باب اتقفل بينى و بينه و جوايا بحس بلامبالاة ناحيته



بنقد بطريقة حادة و ساعات ساخرة ممكن تزعل الناس منى .. بس والله بيكون قصدى خير مش غلاسة او يعنى تقليل مقام

طيبة و بلتمس للناس عذرها فى افعالها ..بحط نفسى مكانهم و علشان كده مش بزعل بسهولة بس لما بزعل انسوا انى ارجع زى زمان



اجتماعية و بسيطة و بحب الناس و بعرف اتعامل مع كل النوعيات و الطبقات و معنديش كلاكيع فى التعاملات معهم



خدومة و بساعد الناس على اد ما اقدر لدرجة ممكن اجى على حساب ظروفى و حياتى و لو حد عزيز طلب منى حاجة ميهداش ليا بال الا لما اعملها له



صبورة و عندى قوة تحمل جامدة و اد المسئولية لو اتحطيت فيها



بحب الجمال اوى .. فى كل حاجة .. و بحب احسه لوحدى بعيد عن تعليقات الناس واحساسهم به علشان ساعات بيضيع عليا طعم اللحظة دى لو مش جواهم نفس احساسى



ابعت التاج لخمس اشخاص


انا هختار خمسة احب اعرف شخصيتهم اكتر مع ان فى ناس منهم عارفة انهم ممكن جدا مش يجاوبوا عليه بس اهى محاولة



امراة تقول الذى لا يقال


محمد عبد الغفار


عدى النهار


ممكن


كاميليا