كنت ناوية اعمل تحديث للبوست اللى فات برسمة الكاركاتير دى

لكن الكلام اللى فى قضية الاسبوع فى الاهرام - اللى هى جريدة تبع الحكومة - لاقيته كمان يستاهل النشر
فقلت لازم بوست لوحده و دى اجزاء من الموضوع
يقول الدكتور فاروق محمد رشوان إخصائي الجراحة العامة بمستشفي دار السلام: إن الشنطة الطبية الموجودة حاليا في الأسواق, خاصة سوق التوفيقية, شنطة لا أحد يستطيع استعمالها حتي الأطباء أنفسهم, وهي غير مطابقة تماما للمواصفات التي أعلنتها الإدارة العامة للمرور, فالمحتويات التي بداخل الشنطة, سواء كانت معتمدة أو غير معتمدة, عبارة عن شاش, وقطن طبي معقم, وشاش مفزلن, ومادة مطهرة, وهذه المواد المطهرة تحتوي علي نسبة كحول تتطاير سريعا وتفقد مفعولها قبل استخدامها, وكذلك الشاش المفلزن يتلف ويجف مباشرة بعد أسبوع من وضع الشنطة الطبية بالسيارة وارتفاع درجة حرارة الجو, فإنني أعتقد أن فكرة الشنطة تعتبر فكرة خاطئة ولا تزيد عن كونها فرض جباية علي المواطنين وأصحاب السيارات,وبصفتي طبيب جراح أؤكد أنه إذا حدث في الطريق العام ـ لا قدر الله ـ مكروه لأي سائق سيارة, فإنني لا أستطيع مساعدته علي الإطلاق, لأن الذي يستطيع مساعدته لابد أن يكون طبيب عظام يستطيع التعامل مع الحالة مباشرة, وبالنسبة للشنطة التي حددتها وزارة الصحة مع الإدارة العامة للمرور بأنها شنطة مصنوعة من معدن لا يصدأ, فما هي هذه الشنطة المصنوعة من المعدن الذي لا يصدأ, إلا إذا كانت مصنوعة من البلاتين؟!
وينبه الدكتور مجدي موسي صليب وكيل أول وزارة القوي العاملة ومدير المركز القومي للدراسات والسلامة والصحة المهنية إلي أن هناك صعوبة بالغة في استعمال هذه المحتويات, ولابد من وجود تعاون مشترك بين وزارة الصحة والإدارة العامة للمرور, مع ضرورة إتاحة الوقت الكافي ومنح مهلة زمنية قبل التفتيش عليها حتي يستطيع المواطن أن يتعرف علي الشنطة ومحتوياتها, وشرائها من أماكن مخصصة مثلما يحدث لطفايات الحريق.
ويقول محمد بيومي حمدان( بائع بالتوفيقية): إن الشنطة التي تباع حاليا بالسوق من المورد نفسه الذي يوزع علي جميع الباعة, والشنطة بجميع محتوياتها تباع بسعر75 جنيها, وهذه الشنطة ترتفع كل يوم, وأتوقع أن يصل سعر الشنطة في أول أغسطس عند تطبيق القانون إلي أكثر من مائة جنيه, والمثلث ارتفع سعره من10 جنيهات إلي45 جنيها, لأن المورد يرفع السعر كلما ازداد الطلب علي شراء الشنطة والمثلث,
ويقول الدكتور عبدالرحمن شاهين وكيل أول وزارة الصحة, والمتحدث الرسمي: بالنسبة للمواصفات الخاصة لحقيبة الإسعافات فتتضمن أن تكون مصنوعة من مادة معدنية غير قابلة للصدأ, وأن يسهل حملها باليد أو علي الكتف, ويمكن غسلها وتطهيرها, وأن تكون محكمة الغلق, ومقسمة من الداخل, ويكتب عليها حقيبة إسعافات أولية, وأن تضم قائمة بالمحتويات وكتيب الإسعافات الأولية, وأن تشتمل علي:3 أربطة شاش10 سم, و3 أربطة ضاغطة10 سم, و5 باكتات شاش معقم للجروح, و5 باكتات دريسنج معقم, و5 باكتات شاش فازلين للحروق, و5 باكتات شاش معقم للعين, و100جم قطن طبي, و2 بكرة شريط لاصق( بلاستر طبي5 سم), ومقص صغير, وزجاجة سائل مطهر بيتادين, و5 أطقم قفازات طبية( لاتكس), و2 رباط مثلث( لكسور عظمة العضد والترقوة), و1 ملاية حروق, و2 كيس ثلج( تنشط عن طريق الفرك), وبطارية إضاءة حجم متوسط.
ويقول اللواء كامل ياسين مدير الإدارة العامة للمرور بالجيزة: إن وزارة الصحة وضعت مواصفات قياسية لشنطة الإسعافات التي يستعملها قائد السيارة, وهذه الشنطة سوف تطرح بالأسواق عن طريق وكلاء معتمدين لبيعها بفاتورة رسمية معتمدة.أما بالنسبة لتطبيق القانون فسوف يتم تطبيقه من أول أغسطس, لكن ضباط المرور سوف يراعون روح القانون لحين الاتفاق مبدئيا علي الشكل
الأمثل لهذه الشنطة, وسوف تتم محاسبة ومعاقبة كل المخطئين, وسوف يتم تنفيذ القانون عليهم .
و دى صورة المحروسة الموجودة فى السوق حاليا و حالتها لا تصر حلاق ولا مزين