دائما ما كان يحذرنى اصدقاء الجامعة من معرفة الطلبة الفلسطينين لما يحدث بينهم و منهم من دسائد و مؤامرات .. و تشاء الظروف لاتعرف به دون ان اعمل انه فلسطينى للهجته المصرية جدا و اصبحنا اصدقاء برغم نصفه الفلسطينى الذى لم اشعر به ابدا فى تعاملى معه و اصبح من اعز الاصدقاء لى لوقتنا هذا و شاءت الظروف ان يجمعه مجال العمل مع زوجى فى نفس المكان فاصبحت الصداقة عائلية ..و لكن اضطرته الظروف لاسرته الصغيرة ان يرسل زوجته و اولاده لفلسطين و بعد عام من الوحدة قرر ان يسافر هو ايضا ليعيش نصه الاخر و لسوء حظه بعد دخوله فلسطين بدات احداث حصار غزة ولم يستطيع العودة مرة اخرى لمصر
و اصبح اتصالى به عن طريق الموبايل او الانترنت ..و اصبح هو مصدرى لسماع اخر اخبار غزة
و كنت ابكى لسماعى منه ان اولاد عمه تقاتلوا حتى الموت لان احدهما حماس و الاخر فتح ..و ان افراد البيت الواحد ..و هناك البيت غالبا بتكون من الاسرة الكبيرة الاب و الاعمام و الاولاد و الاحفاد .. قد يبلغون عن بعضهم البعض حتى يتم القبض عليهم من الحزب الاخر
و هالانى ما اسمعه منه عن ارتفاع الاسعار و استغلال ابناء البلد للوضع للربح .. و كيف ان من منهم يملك نفق يعبر تحت الحدود يعتبر من الاثرياء .. و كان يقول لى ساخرا ادعى لى اكون من اصحاب الانفاق ..و كنت فى سرى ادعى له ان يكون من العابرين لها حتى يعود لمصر مرة اخرى هو و اسرته
و لكن ما اثار استغرابى انه كان دايما يقول لى نحن فى انتظار دخول اليهود هم من سيضعون حد لتلك المجازر الاهلية ..و كنت اساله كيف تنتظرون اليهود و هم اعداء لكم و يقتلون اطفالكم و نساءكم و شيوخكم .. فكان رده دائما انتى لا تعلمين ما يحدث هنا ولا احد يعلم الا ما يريده العالم ان يصل لكم ..ان اليهود ينتظرون حتى نقضى بعضا على بعض
و عندما قام الاهالى فى غزة بكسر الحدود المصرية و دخول الفلسطينين لسينا و تركت مصر الحدود بعض الايام لهم بحجة انها تحاول السيطرة على الحدود ..و قام وقتها الفلسطينين بالسرقة و الشغب ..و اعتذر هو كثير عما حدث بعد ما ذهبت القوافل المصرية بالمساعدات الكثيرة لهم و كان اهمها الادوية و البنزين الذى يستخدم اكثر لتشغيل المواتير لتوليد الكهرباء .. قلت له كيف تعتذر و هو من حقهم كناس تحت الحصار و الحرمان فالطبيعى انهم سوف ينهوش اى شىء يشبعهم
و بعد احداث غزة الاخيرة
شعرت انى لابد ان اعتذر .. اعتذر اننا - بالرغم من مراوغة اليهود المعهودة من ايام الرسول الكريم - انساقنا ورا من قال ان زيارة الوزيرة الاسرائيلية ما هى لتبليغ مصر بضرب غزة .. و اليس اليهود بالذكاء الكافى لتضليل العرب بتلك الزيارة حتى يقلبون العرب بعضهم على بعض .. الم يحدث ذلك من قبل فى عهد الرسول .. الم يحذرنا الله فى القران منهم !!!
اعتذر لاننا لن نسمح ان تكون الاراضى المصرية مفتوحة كمأوى للفلسطينين حتى ينعم اليهود بوضع رجلهم على اول الطريق لنكوث بمعاهدة السلام بحجة انها تتبع الفلسطينين
اعتذر باننا لن نستطيع تقديم المساعدة عبر المعابر الا للمرضى اللذين سنوفر لهم الرعايا الكاملة فى اكبرالمستشفيات المصرية
اعتذر ان كان اليهود استطاعوا ان يظهروا مصر بالعدو المتأمر معهم و كل العرب اطلقوا حناجرهم للقصاص من مصر
لك الله يا مصر .. فحتى ابناءك ينساقون وراء الخطط الصهونية دون تفكير
و اصبح اتصالى به عن طريق الموبايل او الانترنت ..و اصبح هو مصدرى لسماع اخر اخبار غزة
و كنت ابكى لسماعى منه ان اولاد عمه تقاتلوا حتى الموت لان احدهما حماس و الاخر فتح ..و ان افراد البيت الواحد ..و هناك البيت غالبا بتكون من الاسرة الكبيرة الاب و الاعمام و الاولاد و الاحفاد .. قد يبلغون عن بعضهم البعض حتى يتم القبض عليهم من الحزب الاخر
و هالانى ما اسمعه منه عن ارتفاع الاسعار و استغلال ابناء البلد للوضع للربح .. و كيف ان من منهم يملك نفق يعبر تحت الحدود يعتبر من الاثرياء .. و كان يقول لى ساخرا ادعى لى اكون من اصحاب الانفاق ..و كنت فى سرى ادعى له ان يكون من العابرين لها حتى يعود لمصر مرة اخرى هو و اسرته
و لكن ما اثار استغرابى انه كان دايما يقول لى نحن فى انتظار دخول اليهود هم من سيضعون حد لتلك المجازر الاهلية ..و كنت اساله كيف تنتظرون اليهود و هم اعداء لكم و يقتلون اطفالكم و نساءكم و شيوخكم .. فكان رده دائما انتى لا تعلمين ما يحدث هنا ولا احد يعلم الا ما يريده العالم ان يصل لكم ..ان اليهود ينتظرون حتى نقضى بعضا على بعض
و عندما قام الاهالى فى غزة بكسر الحدود المصرية و دخول الفلسطينين لسينا و تركت مصر الحدود بعض الايام لهم بحجة انها تحاول السيطرة على الحدود ..و قام وقتها الفلسطينين بالسرقة و الشغب ..و اعتذر هو كثير عما حدث بعد ما ذهبت القوافل المصرية بالمساعدات الكثيرة لهم و كان اهمها الادوية و البنزين الذى يستخدم اكثر لتشغيل المواتير لتوليد الكهرباء .. قلت له كيف تعتذر و هو من حقهم كناس تحت الحصار و الحرمان فالطبيعى انهم سوف ينهوش اى شىء يشبعهم
و بعد احداث غزة الاخيرة
شعرت انى لابد ان اعتذر .. اعتذر اننا - بالرغم من مراوغة اليهود المعهودة من ايام الرسول الكريم - انساقنا ورا من قال ان زيارة الوزيرة الاسرائيلية ما هى لتبليغ مصر بضرب غزة .. و اليس اليهود بالذكاء الكافى لتضليل العرب بتلك الزيارة حتى يقلبون العرب بعضهم على بعض .. الم يحدث ذلك من قبل فى عهد الرسول .. الم يحذرنا الله فى القران منهم !!!
اعتذر لاننا لن نسمح ان تكون الاراضى المصرية مفتوحة كمأوى للفلسطينين حتى ينعم اليهود بوضع رجلهم على اول الطريق لنكوث بمعاهدة السلام بحجة انها تتبع الفلسطينين
اعتذر باننا لن نستطيع تقديم المساعدة عبر المعابر الا للمرضى اللذين سنوفر لهم الرعايا الكاملة فى اكبرالمستشفيات المصرية
اعتذر ان كان اليهود استطاعوا ان يظهروا مصر بالعدو المتأمر معهم و كل العرب اطلقوا حناجرهم للقصاص من مصر
لك الله يا مصر .. فحتى ابناءك ينساقون وراء الخطط الصهونية دون تفكير
و لك الله صديقى العزيز انت و اسرتك و اهل غزة جميعا








