CLICK HERE FOR BLOGGER TEMPLATES AND MYSPACE LAYOUTS »

Wednesday, March 25, 2009

هات كتابك و خد كتاب

تحديث
اول حاجة
يوم الجمعة محتاجين حد يكون محضر نفسه علشان يحكى قصة للاطفال و حد تانى يتكلم معهم عن المدونات
لانى اكتشفت ان سياسة الولاد هناك .. علمنى حاجة او انا اعلمك حاجة
يعنى عيب اوى نروح و منقدرش نعلمهم حاجة و هم اللى يعلمونا

تانى حاجة
حفلة توقيع كتاب الاستاذ شيرين تبدا 6 مساء مش 7 مساء



هات كتابك




يوم الجمعة 3 - 4 هيكون معادنا ان شاء الله ليوم هات كتابك و اليوم ده هنحاول فيه نعمل تنمية ثقافية لاطفال العشوائيات و هتكون مشاركتنا عبارة عن اى كمية من الكتب و المجلات الخاصة بالاطفال ممكن تشارك بكتب و مجلات قديمة او جديدة للعلم الاطفال اللى هناك مش ايتام و اليوم ده مالوش علاقة بيوم اليتيم
تفاصيل الموضوع على بيكيا


و اللى فوق ده البانر لليوم للى يحب يعلن عنده عن اليوم ده






خد كتاب



اما يوم الاحد 5 - 4 ده هيكون حفلة توقيع كتاب ليست الا بعض اوراق للمدون الاستاذ / شيرين الكردى و ده هيكون الساعة 7 مساءا فى مكتبة ديوان فى مصر الجديدة
تفاصيل الموضوع على مدونة



ارجوكم اللى ناوى يحضر اى اجتماع من الاتنين يبلغنى هنا او على الايميل الموجود على البروفايل علشان مهم المرة دى نعرف العدد المشارك

Friday, March 20, 2009

فى هذا اليوم






عشت اعوام و انا يعتصر قلبى لغيابها

و اتسال لماذا غابت عنى و انا فى اشد الحاجة اليها

احتاجها حتى اشعر بالامان

حتى ارتمى فى حضنها عند حزنى و ألمى

ارى فى عينيها اهتمامها بافكار و تفاهات طفولتى

او اعاتبها لانها لم تهتم بى كما يجب

افرح بها عندما تحضر لتصحبنى بعد المدرسة

او تقبلنى صباحا قبل خروجى للمدرسة مصاحبة ذلك بدعاء من قلبها

تسمع شكوتى عن جرحى من فراق اول حب

تختار معى اشيائى الخاصة التى احتاجها لزواجى

تقومينى فى افعالى و تسامحنى لاغطائى

تدافع عنى عند انتقاد الاخرين لى و لافعالى

حتى تكون لى ام ..



و حتى اتغلب على ذلك الاحتياج الذى يظهرنى ضعيفة اقنعت نفسى ان ذلك الحرمان لابد ان يخلق منى ام لا مثيل لها .. محاولة تعويض ما فاتنى فى اولادى


و لكنى الان اكتشفت ان الامومة بها ايضا احتياج

فانا فى احتياج لكائن لا يرى فى الكون غيرى

يشعر بالامان فى حضنى وقت احتياجه

يفتقدنى لغيابك ..و عند عودتى يرتمى فى حضنى معبرا عن فرحته بعودتى

يرانى مثلا اعلى له ..فيهتم بأرائى و يفرح لتشجيعى

يبكى خوفا عليا عندما اشعر الارهاق و التعب فأعلان استسلامى لاغماءة قصيرة

يغير عليا و يدافع عنى و يمنع حصول غيره على حنانى


و انا طفلة كنت ارى يوم عيد الام هو يوم الاحساس بالحرمان لكل طفل بعيد عن امه

و الان ارى ان يوم عيد الام هو يوم الاحساس بالحرمان من الامومة لكل انسانة لم تحصل عليها



فى هذا اليوم

ادعو الله ان يحافظ على امهاتنا و ان يرزق نساءنا الخلف الصالح .. حتى لا يكون مجرد يوم ليذكر بعضنا بما يفتقده

اتمنى ان نراعى شعور من حاولنا ممن لا يملكون من يفرحون معه بهذا اليوم

و اشكر الله على نعمه و على حرمانه .. فهو عادل فى قضاءه

Sunday, March 15, 2009

سبع صنايع و البخت مش ضايع



الحكاية بدات بطلب من بنتى اول ما رجعت من المدرسة مامى انا عايزة ليفنج رووم او مطبخ لعبة و كان ردى طبعا لعب ايه .. مفيش لعب و عندك كتير قالت لا ده مش لى ده للميس .. ازاى يعنى للميس هى هتلعب بهم
.. لا هى عايزانى اعمل بروجيكت عن اوضة من اوض البيت و قالت
هاتوا علبة كرتون و الزقوا فيها لعب على شكل اى اوضة فى البيت

نزلت الف فى المحلات انى الاقى لعب تنفع ابدا و جوزى قالى ايه ده بدل ما يخلوا الولاد يفكروا و يشتغلوا بايدهم يخلوهم يشتروا لعب يلزقوها دى مفروض تعمل الفرش بايديها
المهم كبرت فى دماغى و قلت انا هادوخ نفسى ليه .. انا اعمله و خلاص
و طبعا لا جوزى المقترح للفكرة روحت اطلب مساعدته قالى انا اقول
الفكرة بس و ضحك و رفض يساعدنى بحجة انه مش فاضى
المهم قاعدت افنن و افكر
و فى الاخر دى النتيجة













بعدها بكام يوم جوزى كان عنده تصوير مشهد خاص بفيلم بيعملوه كل سنة
كنوع من الترفيه بين موظفين الشركة و تنمية المهارات و المشهد كان
سخرية من فيلم 300 و كان عايز يعمل خوذة رومانى و يومها قالى
تعالى ساعدينى قلت له نو نو نو و خرجت يومها مع المدونين فى لقاء التبرع
بالدم و سيبته مع المقشة اللى شاريها علشان يعمل بها الخوذة و شوية
جرايد و نشا لانه هيعملها بطريقة لزق الجرايد بالنشا حوالين شىء زى
الكرة و لما تنشف تكون زى القالب و فى الاخر يرشها باسبراى دهبى


و بصراحة لما رجعت اتفاجئت بالنتيجة










اخر حاجة بقى


و هنا كان قرارنا اننا نساعد بعض- بدون غلاسة - فى اننا ندهن بنفسنا اوضة
الليفنج - اللى بجد - و نحولها لاوضة لبنتنا لان خلاص لا مفر من
فصل القوات خصوصا بعد ما ظهرت على الولاد اعراض المطالبة بحقوق
المراة و المحافظة على كيان الرجل .. فقلنا نفصلهم قبل ما ابننا الصغير
يبلغ عنا منظمة حقوق الانسان
و دى النتيجة





ايه رايكم بقى ؟؟

مش الشاطرة تغزل بعصاية المقشة ؟؟

Sunday, March 8, 2009

المشى على الزجاج



امبارح بعد ما نمت بساعتين حسيت بعطش شديد و ده نادر لما بيحصل و قلت يمكن نتيجة الجو التراب

قمت بدور على الشبشب برجلى مش لاقياه

فتحت اباجورة نورها خفيف ملاقيتش الشبشب و استغربت اومال انا جيت هنا ازاى

المهم قلت خلاص اقوم اشرب و الصبح اشوف الشبشب ده سرح فين لوحده

فتحت نور المطبخ و بمد ايدى اجيب كوباية راحت كوباية على حرف المطبقية وقعت و ادحرجت و هوب مائة حتة فى الارض

اتسمرت فى مكانى ..

دى كريستال ..

و انا حافية ..

يعنى لو اتحركت اكيد هأدوس على الازاز اللى فى الارض ..

فكرت و قلت امد رجلى اسندها على دولاب المطبخ و اشب شوية لحد ما اوصل لايد المقشة ..

و لسه بمد رجلى النور قطع ..

بقت الدنيا كلها كحل ..

لا شايفة ايد و لا رجل و لا مقشة ..

قلت مش هتحرك من مكانى و اكيد النور هيجى ماهو بيقطع و بعد اقل من خمس دقايق بيجى ..

فاتت الخمس دقايق ..

و فات عشر دقايق ..

قلت انده على جوزى ..

بس ده نومه تقيل يعنى ممكن العمارة كلها تصحى و هو يكون فاكر انى بنده عليه فى الحلم ..

طيب احاول اجيب المقشة ..

مديت ايدى فى كل الاتجاهات لاقيتنى هوقع حاجات تانية على الارض

و بعد مرور حوالى نص ساعة ..

كنت خلاص زهقت و تعبت و اعصابى باظت ..

اخدت قرارى بأنى امشى على الازاز و زى ما تيجى ..

ولان الواحد خياله بيشتغل فى الضلمة اكتر افتكرت فيلم سو الجزء الاول لما الرجل قطع رجله علشان يهرب من المكان

و كمان اتخيلت افلام الكرتون لما واحد من شخصياتها يمد رجله تدور على حاجة و يبقى شكلها زى الايد ..

و اقول لو امد رجلى تحسس كده على الارض ..

طيب انا هأحط رجلى بالراحة اوى و اول ما احس بحاجة بتشك رجلى اختار مكان تانى

و احاول بقدر الامكان اخلى خطوتى واسعة علشان اختصر الالم فى خطوتين ..

و توكلت على ربنا و دعيت ان بس لو انجرحت ميكونش جرح جامد او يقطع شريان او وريد ..

و بسم الله الرحيم الرحمن و مدت رجلى ..

النور جيه ..

هيييييييييييييييه ..

اول مرة احس بالفرحة اووى كده لرجوع النور صرخت زى الاطفال

و حمدت ربنا كتير لان اول خطوة كنت ناوية اخدها كانت مظبوطة تمام على ربع الكوباية اللى تحت السليم لانه تخين شوية و مش سهل يتكسر و كان واقف فى شموخ مستنى رجلى تنغرس فيه ..


ساعات مواقف كتير لو الواحد رمى حمله على ربنا و كان عنده ايمان كبير ان ربنا هيكون جانبه ..

ربنا مش بيكسف عبده ابدا ..


الحمدلله