
احتضنت قلبها براحة يديها
و هو يبكى من الفراق
لتضعه داخل شرنقة
صادرة الحكم عليه بعدم الخروج منها
مهما كان
مهما كان
و سارت رافعة الرأس
وهى فخورة بأنها لا تملك الا العقل
فيثنى على عقلها الكثيرين
و يتمنى ان يلمح قلبها اخرين
حتى اتى هو
سار بجانبها يحكى لها
و يتسلل لعقلها بصراحته
و هى تجرى خلفه
حتى تستمع لحكاياته
ناسية انه يتجه الى اعماقها
حتى سألها فجأة بهدوء
اسمحى لى
ان ارى ما بداخل تلك الشرنقة
ترددت
ثم وافقت
لمس قلبها المهجور
فانتفض قلبها
و تفتح مثل زهرة التيوليب
ورقص كبلارينا صغيرة
و ادركت وقتها
انه ملك قلبها
و انها اصبحت مرة اخرى اسيرة
تملكها الخوف
وسقطت فى بحر من الحيرة
اتترك جناحى قلبها
للحياة كالبترفلاى
ام تدخل مرة اخرى الشرنقة
قبل الم الفراق