Sunday, May 17, 2009

شرنقة




احتضنت قلبها براحة يديها

و هو يبكى من الفراق

لتضعه داخل شرنقة

صادرة الحكم عليه بعدم الخروج منها

مهما كان



و سارت رافعة الرأس

وهى فخورة بأنها لا تملك الا العقل

فيثنى على عقلها الكثيرين

و يتمنى ان يلمح قلبها اخرين



حتى اتى هو

سار بجانبها يحكى لها

و يتسلل لعقلها بصراحته

و هى تجرى خلفه

حتى تستمع لحكاياته

ناسية انه يتجه الى اعماقها



حتى سألها فجأة بهدوء

اسمحى لى
ان ارى ما بداخل تلك الشرنقة

ترددت

ثم وافقت



لمس قلبها المهجور

فانتفض قلبها

و تفتح مثل زهرة التيوليب

ورقص كبلارينا صغيرة



و ادركت وقتها

انه ملك قلبها

و انها اصبحت مرة اخرى اسيرة



تملكها الخوف

وسقطت فى بحر من الحيرة
اتترك جناحى قلبها
للحياة كالبترفلاى

ام تدخل مرة اخرى الشرنقة

قبل الم الفراق